الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مغربيات وهبن اجسادهن الى المساد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فرسان الليل
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 752
العمر : 29
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 18/07/2008

مُساهمةموضوع: مغربيات وهبن اجسادهن الى المساد   03.09.08 1:28

الجزأ الاول





في هذا المضمار نشطت مجموعة المغرب في جلب بعض الفتيات المغربيات ، ومن المغربيات اللواتي نشطن كثيرا ضمن هذه المجموعة نبيلة 'ف' التي وظفت شقيقتها، وسنها لا يتجاوز 12 ربيعا، بمعية 12 فتاة مغربية تحت إمرتها لمراقبة الأجانب القادمين إلى المغرب، لاسيما اللواتي تظن الموساد أنهن قد يشكلن خطرا عليها، مهما كان هذا الخطر على إسرائيل، أو أنهم يسعون إلى تعكير صفو العلاقات بين القائمين على الأمور بالمغرب وإسرائيل.



وحسب بعض تقارير 'جوزلين بايني'، يبدو أن الوسيط الذي كان يدير ويسهر على نشاط مجموعة نبيلة 'ف' يدعى 'خير الله'، ومن المغربيات اللواتي عملن ضمن هذه المجموعة هناك:

ماجدولين 'ص'، سهام 'م'، ليلى 'م'، حياة 'ح'، هجر 'ع'، أسماء 'ب'


- نبيلة ' ف ' عميدة مجموعة المغربيات :



قبل إدارتها لمجموعة المغرب عملت نبيلة 'ف' مع مغربيات أخريات بمعية امرأة أسيوية تدعى 'كسيا'، ضمن مجموعة تشير إليها تقارير 'جوزلين بايني' بمجموعة 'مغراوي بيا'، وكانت مهمتها الاقتراب من الأمريكيين من أصل عربي المدعمين لجهود السلام بالشرق الأوسط في الإدارة الأمريكية، وكانت نبيلة 'ف'تقدم نفسها كعميلة لمخابرات الإمارات العربية، وسبق لهذه المجموعة أن عملت في بانكوك وتايلندا في إطار مراقبة بعض الشخصيات الأمريكية من أصل عربي، وقد كانت نبيلة 'ف' تنجز هذه المهمة بمعية 'كسيا' في آسيا وأوروبا.



عملت نبيلة 'ف' كذلك مع كريمة، وهي يهودية من أصل مغربي، قبل أن تفشل هذه الأخيرة في بعض مهامها ويتم إبعادها نهائيا.



ومن المهام التي اضطلعت بها نبيلة 'ف'، بمعية العميلات، 'فكتوريا' و'أنستازيا' و'إيزابيل'، مراقبة أحد الأمريكيين الخبراء في الإرهاب الدولي، إذ تتبعن خطواته في سويسرا وفرنسا وإسبانيا ولبنان والمغرب.

وقبل اختفائها، بين المغرب وإسبانيا، كانت نبيلة 'ف' تنشط كثيرا مع الخليجيين، لاسيما من الإمارات العربية المتحدة.

وحسب أسماء 'ب'، المغربية المجندة من طرف الموساد، عملت نبيلة 'ف' قبل اختفائها في صفوف مجموعة تضم عملاء سعوديين وأتراكا، كانت لهم علاقة مع المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، وهي ذات المجموعة التي ارتبط نشاطها بأحداث اغتيال مالك أسبوعية 'الحوادث' وكذلك تصفية الدكتور 'روسيل' صاحب مصحة بمدينة لوزان بسويسرا، والذي لقي حتفه على إثر إصابات خطيرة في حادثة سير بالديار المصرية وتوفى بعد شهور من وقوعها.



استعمل الموساد نبيلة 'ف' في جلب جملة من المغربيات إلى إسرائيل لممارسة الدعارة، ومن ضحاياها وداد 'أ' التي تم إدماجها ضمن مجموعة من العاهرات اللواتي ترصد خطوات الشخصيات الوازنة بأوروبا، وذلك بعد أن قضت مدة من الزمن بتل أبيب، مارست فيها الدعارة بإحدى العلب الليلية المشهورة هناك.



- مغربيات يخدمن إسرائيل :



شكلت نورا وحنان وماجدولين ثلاثيا نشطا لإسقاط أمريكيين من أصل عربي في شباكهن، وتوريطهم في فضائح جنسية، وكن يتلقين التعليمات من أحد السعوديين يدعى 'وهبي'، كما كان هذا الثلاثي المغربي على علاقة وطيدة بالمسمى محمود، وهو أحد عملاء الموساد الذي تكلف باستقطاب المرشحات للتعامل مع المخابرات الإسرائيلية في دول أوروبا الشرقية، وشاءت الظروف أن يكون وسيطا لجلب بعض الطالبات المغربيات للتعاون مع الموساد بالديار الأوروبية وبعض الدول العربية.

كانت سهام 'م' المغربية، حسب ما كشفت عنه 'جوانا كاوليك'، إحدى عميلات الموساد، تضطلع بمهمة انحصرت في البداية بإمداد نبيلة 'ف' ومجموعة من الفتيات بالدار البيضاء بالمخدرات القوية، كما عملت بجانب عميل الموساد 'استيفاني' بالكويت.



أما أسماء 'ب'، فقد نشطت ضمن مجموعة تضم 4 شابات، تقوم بالتكوين في مجال الدعارة الراقية واستجلاب الزبناء إلى الأماكن التي تتردد عليها شخصيات وازنة، وعملت هذه المجموعة في لبنان ثم في الديار المغربية، ونشطت هذه المجموعة تحت إمرة نبيلة 'ف' و'جوزلين'، وكانت مهمتها منحصرة في جلب الشخصيات الوازنة والإيقاع بها لتصويرها في أوضاع مشينة.



كما عملت أسماء 'ب' بمعية 'جوزلين' بمدينة فيينا بالنمسا في إطار نفس المهمة، وعملت كذلك بجانب 'ماريا سوكركينا' في إسقاط جملة من ضباط المخابرات الكويتية.



ثم عملت مع بعض المغربيات تحت إمرة شخص كردي ملقب بـ 'حسن' والذي كان قريبا من أحد السعوديين، شريك رئيس الحكومة اللبنانية المغتال سنة 2005، رفيق الحريري، في جملة من المشاريع بلبنان وخارجه. وكان مجال عمل هذه الفرقة في لبنان وسوريا، وعندما انكشف أمر هذه المجموعة اضطرت أسماء 'ب' إلى العودة للرباط.



وفي مشوار خدمتها بالموساد تعرفت أسماء 'ب' على كل من 'ياكاترينا شاسترنيك' و'جوزلين بايني'، والتقين بمدينة 'لارناكا' بقبرص مع شخص سوري يدعى مروان، يتكلم عدة لغات، منها الروسية والعبرية، وكان بمعية إسرائيلي يدعى 'بيريل'، تحدد موضوع المقابلة في تكلفيهن باستقطاب فتيات جميلات لإحياء حفلة عشاء وسهرة بفندق 'فينسيا' ببيروت، الذي كان في ملكية أحد السعوديين أحد شركاء رفيق الحريري المغتال.



وبعد حادثة اغتيال هذا الأخير عادت أسماء 'ب' إلى المغرب، ورجعت 'باكاترينا' إلى مدينتها، مينسك بروسيا، لكن 'جوزلين بايني' تم اختطافها واختفت عن الأنظار منذ ذلك الوقت ولم يعد يظهر لها أي أثر.



وعموما بدأت المغربيات المجندات تحت لواء الموساد نشاطهن المخابراتي في ياختات تحت ملكية مخابرات الكيان الصهيوني، مجهزة بـ 'جاكوزي' و'الصونا' ومحلات التدليك وقاعات لبث أشرطة البورنو والخلاعة.. وكانت مخصصة لاستقبال ضيوف من الخليج والعرب، دأبت على القيام برحلات بين 'لاس فيكاس' و'مونتي كارلو'.



كما كانت المغربيات، عميلات الموساد، تنشطن بإقامات فاخرة بمدينة 'ماربيلا' بإسبانيا، أبرمت بين جدرانها صفقات كبرى وكشفت في غرفتها أسرار خطيرة.


- مغربيات وأجنبيات وحَّدهُن الموساد :



جمعت ظروف العمالة للموساد بين مغربيات وأجنبيات من مختلف أطراف العالم.



حسب 'كاتيا'، عميلة الموساد بإسبانيا، تكلفت بمهمة مراقبة أحد الدبلوماسيين الأمريكيين الذي سافر إلى مدينة الدار البيضاء، ورافقته إحدى المغربيات للقيام بهذه المهمة، إلا أن أمرهما انكشف. وحسب 'جوانا كاوليك'، عميلة الموساد، التي فضحت جملة من تصرفاته في مراقبة بعض الشخصيات الوازنة، بعد فشل 'كاتيا' ورفيقتها المغربية في مهمتها بالعاصمة الاقتصادية، الدار البيضاء، اختفتا ولم يعد يظهر لهما أثر.



'دوروتا' و'مازينا' من عميلات الموساد مقيمتان بالديار البلجيكية، كانت لهما روابط وثيقة مع جملة من الشابات المغربيات ببلجيكا وسويسرا اضطلعن بمهمة جمع المعلومات عن أماكن تواجد الشخصيات الوازنة والمسؤولين العرب الكبار بالديار البلجيكية أو السويسرية، والتعرف على عاداتهم وتهييء تقارير بهذا الخصوص تسلم للمخابرات الإسرائيلية قصد التخطيط لإسقاطهم في حبال إحدى العميلات، ولو لليلة واحدة، بعد تحديد المعلومات الواجب الحصول عليها.



'ماريا'، تشيكية من مواليد مدينة براغ، عميلة الموساد، تخصصت في جلب واستقطاب عميلات جدد وتكوينهن في مجال ملاحقة الشخصيات العربية الوازنة، سبق لها أن زارت المغرب، وتجولت في ربوعه، لاسيما مدنه الكبرى والسياحية، ويعتقد أنها ربطت الاتصال مع جملة من الشابات المغربيات، لاسيما بمدن أكادير ومراكش وطنجة والدار البيضاء.



حسب التقارير الفاضحة لما يقوم به الموساد، والتي تركتها 'جوزلين باين' قبل اختفائها، تعتبر 'ماريا' من المتخصصات في استقطاب العربيات وإعدادهن وتكوينهن في مجال الدعارة وتجميع المعلومات العامة من الشخصيات العربية والغربية (وزراء، سفراء، رجال أعمال، ماليين، عسكريين...) خلال تواجدهن بالبلدان الغربية، وقامت 'ماريا' فعلا بتسيير شبكات في أوروبا ضمت عاهرات محترفات، عميلات أو مخبرات أو متعاونات مع مخابرات الكيان الصهيوني، تربصن بشخصيات وازنة وخططن للاقتراب منهم.



- جوازات سفر ألمانية :



كشفت إحدى التقارير الاستخباراتية الإسرائيلية أن المغربيات العميلات للموساد كن يستعملن جوازات سفر ألمانية مزورة في تحركاتهن عبر العالم، ولا يستعملن جوازهن المغربي إلا عندما يردن العودة إلى المغرب أو الخروج منه.



وفي هذا الصدد كشفت الصحيفة الألمانية 'كلز شتات انتسا يغر' أن أجهزة الاستخبارات الألمانية زودت عملاء الموساد بجوازات سفر مزورة لتنفيذ عدة مهمات في الشرق الأوسط. علما أن المخابرات الإسرائيلية، وعلى رأسها الموساد، كانت على علاقة وطيدة بالاستخبارات الألمانية وباستعمال جوازات سفر أجنبية، وهذا ما تأكد بمناسبة التعامل مع قضيتين اثنتين على الأقل، أولها بمناسبة التخطيط لتصفية 'خالد مشعل'، أحد قياديي حماس، في العاصمة الأردنية، عمان، سنة 1996، حيث تبين أن عملاء الموساد استخدموا جوازات سفر كندية، كما أنه في سنة 2004، حاول الموساد الحصول على جوازات سفر نيوزيلندية عن طريق الاحتيال لكن انكشف أمره في آخر لحظة، وقد أكد أكثر من مصدر أن المخابرات الألمانية سبق لها وأن قامت بمحض إرادتها بالسماح للموساد باستعمال جوازات سفر ألمانية في إطار تعاونها مع مخابرات الكيان الصهيوني تكفيرا لماضي ألمانيا النازية وإساءتها لليهود.



- المرأة والموساد :

إن تاريخ التجسس والتجسس المضاد يؤكد بجلاء أن نسبة كبيرة من القضايا الكبرى كانت بطلاتها من النساء، وأن الجنس يلعب دورا جوهريا في عملها وقيامها بالمهام الموكولة لها، فالمرأة التي تستطيع استغلال فتنتها بحرص وذكاء في مجال المخابرات، تصل إلى نتائج أفضل وأجدى وأسرع من الرجل، كما أنه لا يمكن كشف المرأة بسهولة مقارنة مع الرجل.



وبعيدا عن العنصرية ومناهضة السامية، لا يمكن نكران، بأي وجه من الوجوه، أن تاريخ اليهود مليء بقصص الجاسوسية التي حفلت بالجنس ودور المرأة في العمليات السرية التي خدمت أهدافهم ومصالحهم، ومنذ قامت الموساد سنة 1937، في صيغتها الأولى، اعتمدت عمل المرأة بجسدها، وأقامت لذلك مدرسة خاصة لتدريب الفتيات على فنون التجسس والسيطرة بالجنس، وبرعت في ذلك نساء عديدات كن العامل الأساسي لإنجاح عمليات الموساد في اصطياد الجواسيس، وصنفتهن مخابرات الكيان الصهيوني أنهن 'فدائيات نجمة داود' أو 'حارسات الهيكل'.



تحتل النساء مناصب مهمة في جهاز المخابرات الإسرائيلية بالرغم من التدابير القسرية التي تفرض على المتطوعات العميلات والمخبرات كشرط مسبق لقبولهن، أقلها الحرمان من الحمل والإنجاب لخمس سنوات على أقل تقدير.



عملت المخابرات الإسرائيلية على استعمال المرأة في جميع المجالات الاستخبارية، حتى داخل سجون الكيان الصهيوني، في هذا الصدد دأب جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك) على استخدام طريقة وصفها أهل الميدان بـ 'غرف العصافير' في المعتقلات الإسرائيلية للإيقاع بالسجناء على رفاقهم رهن الاعتقال، وعبارة 'عصافير' ترمز إلى العميل أو المخبر داخل السجن.



إن جهاز 'شاباك' يستدعي مومسات إسرائيليات أو أجنبيات من الملاهي والحانات والشوارع ليعملن مؤقتا في تنظيف السجن أو ببعض مرافقه الصحية والاجتماعية أو في المطبخ، ثم بعد ذلك تبدأ المرحلة الموالية، وهي الدخول على
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فرسان الليل
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 752
العمر : 29
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 18/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: مغربيات وهبن اجسادهن الى المساد   15.09.08 2:19

موضوع مفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مغربيات وهبن اجسادهن الى المساد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الادبية :: المنتدى الثقافي-
انتقل الى: